إسحاق بن حسين المنجم

95

آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان

وفيه جسر « 5 » . ومنامات للرهبان . ثم يصعد الجبل على ستة آلاف وخمسمائة مرقى ، في أعلاه كنيسة وآثار عجيبة . وهو الذي « جَعَلَهُ دَكًّا » إذ « 6 » تجلى عز وجلّ لموسى بن عمران . ومدينة القلزم معدن التجار ، وفيها مرسى « 7 » المراكب من بلاد الهند .

--> ( 5 ) هذه الكلمة غير واضحة الرسم في المطبوع . ويبدو بعدها سقوط بعض الكلمات ، ولعلها تتحدث عن طور سيناء ، انظر ، الإصطخري 53 . ( 6 ) من سورة الأعراف : آية 143 ، وكلمة ( إذ ) وردت في المطبوع ( إذا ) . ( 7 ) في المطبوع ( ترسى ) .